جانباه . ويكتنفونها : أي يحيطون بها .
وقوله « أجزأ امرؤ قرنه » أي كفاه ، يقال أجزأني الشيء أي كفاني ، والقرن : المقارن في الحرب . وروي « وأسى » بواو العطف أيضا ، وهو من المواساة .
و « لم يكل قرنه إلى أخيه » من وكلته إلى نفسه ، والأمر موكول إلى رأيه : أي لم يجتمع على مؤمن بلاء قرنه وقرن نفسه .
ولهاميم العرب : سادتهم ، وهو جمع لهموم ، وهو الجواد من الناس والخيل .
ووصفهم بالسنام الأعظم لان سنام الأرض مجدها ووسطها ، ويجوز أن يكون المراد كل واحد منكم بمنزلة السنام في البعير ، وهو أرفع شيء منه .
والأحسن أن يكون المراد وأنتم أولو السنام الأعظم . وقد تقدم مثله .
وأوجده اللَّه : أي سخطه وغضبه .
وروى « الذل اللاذم » واللاذم واللازم بمعنى واحد .
وافضض جماعتهم : أي فرقهم . وأبسلهم : أي أسلمهم إلى الهلكة ، يقال : أبسلت فلانا أي أسلمته إلى الهلاك . وطعن دراك : أي متتابع . ويطيح : يرمي .
ويندر : أي يسقط .
و « المناسر » جمع منسر ، وهو قطعة من الجيش .
ويرجموا : أي يرموا « بالكتائب » أي الجيوش .
وقوله « تقفوها الحلائب » أي يتبعها الأنصار من بنى العم خاصة .
ويتلوه الخميس : أي يتبعه الجيش الكثير .
والأعنان : الجوانب ، وأعنان السماء : صفائحها وما اعترض من أقطارها ، كأنه جمع عنن .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 35
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٣٥