أي التفت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة ، ومنه قولهم « قامت الحرب بنا على ساق » أي على شدة .
والمهاد : الفراش . وأزف : أي قرب . والقياد : حبل يقاد به الدابة ، أي قرب انقيادها للزوال ، وانما أضاف الاشراط للدنيا لأنها يكون فيها وان كانت للآخرة . والأشراط : العلامات .
والعفاء : الدروس . والاعلام : العلامات . والانفصام : الانقطاع . وروي « وقصر من طولها » أي حبلها .
وقوله « جعله اللَّه بلاغا لرسالته » الضمير للنبي صلى اللَّه عليه وآله .
ولا يخبو : أي لا ينطفئ ولا يخمل . وبحبوحة الدار : وسطها . والينابيع : عيون الماء .
والأثافي جمع أثفية وزنها أفعولة ، وهي ثلاثة أحجار توضع تحت القدر إذا أريد ايقاد النار تحتها .
والغيطان جمع الغائط ، وهو المطمئن من الأرض الواسع .
ونزفت ماء البرء : إذا نزحته كله ، وأنزف : ذهب ماؤها ، واستنزفت : أي طلبت ذلك .
ونضب الماء : أي غار في الأرض وسفل ، وانضبته أنا .
والماتح : المستقي . ولا يغيضها : أي لا ينقصها . والمناهل : موارد الماء ، وغاض الماء وغضته يتعدى ولا يتعدى .
والآكام والاكم وأحدهما اكمة ويجمع الآكام على اكم ، نحو كتاب وكتب والاكم يجمع على أكام نحو جبل وأجبال . والمحاج جمع المحجة ، وهي جادة الطريق . والمعقل : الملجأ . والسلم : الصلح .
وانتحل : ادعى . وقوله « وعذرا لمن انتحله » معطوف على جعله اللَّه ريا
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 304
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٣٠٤