بسبب تلاطم الأمواج فيه ، فاستقامت السفينة فيه بهذه الريح ولم تغرق ونجا بها أصحابها ، فأمر اللَّه سليمان ان يأخذ منهم أرش يد تلك المرأة .
والعج : رفع الصوت ، يقال : عج عجيجا .
والوحوش : حيوان البر ، الواحد وحشي . والوحش اسم الجنس ، يقال : حمار وحش بالإضافة وحمار وحشي .
والفلاة : المفازة ، والجمع الفلا والفلوات .
والنون : الحوت ، والجمع نينان .
والغمر : الماء الكثير ، وقد غمره الماء : أي علاه ، والماء غامر وبحر غمر وبحار غمار وغمارات . يقال : ما أشد غمورة هذا النهر أي شدته .
والعاصفات : الرياح الشديدة . والسفير : الرسول والمصلح بين القوم .
والطهور : الطاهر للطهر .
ثم أوصى بتقوى اللَّه ، فإنه خلقكم وأنتم تحتاجون إليه في خمسة مواضع احتياجا شديدا وان كنتم لا تستغنون منه تعالى على حال .
ثم ذكر أن التقوى سبب في العاجل لثمانية أشياء وفصلها .
والدنس : الكدر . والجلاء : الصقال . والعشي : ظلمة قليلة يعتري ضعيف البصر في أول الليل ، وروي « غشاء » وهو الغطاء .
الجأش : القلب .
ثم أمر أن يجعل طاعة اللَّه على عشرة مراتب ، فان طاعته تعالى سبب ثلاثة أشياء قبل ثوابها . وذكر أن ثمرة التقوى في الدنيا ثمانية أشياء ، وعدها ورغب فيها .
والشعار : ما ولي الجسد من الثياب . والدثار : كل ما كان من الثياب فوق الشعار . ودخيل الرجل : سره .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 298
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٢٩٨