اللبن أي صار ما ضرا ، وهو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب .
والوليد : المولود . وحجر الانسان معروف .
ويكنفني : أي يصونني ، يقال : كنفت الرجل حطته وصنته .
والعرف : الرائحة الطيبة ، شممت الشيء وأشممته الطيب فشمه وأشمه .
ومضغ الطعام : رقه بالسن ولينه الصبي . وروي « ثم يلقميه » وكلاهما لغة .
والخطلة : الكلمة الفاسدة ، وخطل خطلا في كلامه ، وأخطل أي أفحش .
والخطل : المنطق الفاسد .
وقرن اللَّه به أعظم ملك : أي وصله به ، وقريب السنين جمعتهما . والعظيم : الصبي الذي يقطع من الرضاع . والفصيل : ولد الناقة إذا فصل عن أمه .
ويرفع لي علما من أخلاقه : أي خصلة يؤيد بها كالعلم الذي هو الجبل في سهل الأرض أو كراية وعلامة .
و « حراء » جبل بمكة يذكر ويؤنث ، قال الشاعر :
ألسنا أكرم الثقلين طرا * وأعظمهم ببطن حراء نارا
فلم يصرفه لأنه ذهب بها إلى بلدته التي هو بها .
والملاء : الاشراف . ولا تفيئون : أي لا ترجعون إلى الخير .
وقوله « وان فيكم من يطرح في القليب » أي واعلم أن من جملتكم من يقتل ببدر ويطرح في قليبها أي بئرها ، وكان قتل من صناديد قريش سبعون رجلا قتل أكثرهم علي عليه السلام ، منهم أبو جهل وشيبة وعتبة .
واعلم أن في جملتكم من يخرج ويدور في قبائل العرب ويجمع الجموع علي ويحويهم ورئيسهم أبو سفيان ، ويوم بدر ويوم الأحزاب معروفان .
والدوي : الصوت الشديد . والقصف : الكسر . ورعد قاصف : شديد الصوت
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 270
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٢٧٠