صفيف ولبعضها دفيف عند الطيران .
و « أصابيغ » ألوانها أعجب الأشياء ، فذكر نحوا من ذلك تشبيبا لوصفه الطاوس وقد بالغ فيه .
والرواسي : الثوابت . والاعلام : الجبال . ومرفرفة : أي محركة الأجنحة ، يقال : رفرف الطائر إذا حرك جناحه حول الشيء يريد أن يقع عليه .
والعبالة : الغلظة . والخفوف : النهوض . ودفيف الطائر : مره فويق الأرض .
وعقاب دفوف الذي تدفوا من الأرض في طيرانها إذا انقضت .
ونسقها : أي سواها ونظم تراكيبها .
والأصبغ من الطير : الذي أبيض ذنبه ، و « الأصابيغ » جمع الأصباغ جمع الصبغ ، وهو ما يصبغ به ، يقال : صبغت الثوب أصبغه .
ثم ذكر من الطيور ما يكون على لون واحد أبيض وأسود وأحمر ، فهو مغموس في لون واحد لا يشوبه ولا يختلطه لون آخر . ومنها ما يكون ملونا .
والمغموس : الشيء المستور تحت ماء أو لون رقيق .
والقالب معرب . وروي « قد طرق بخلاف ما صبغ » أي لبس لون على لون وظوهر بينهما كما يظاهر بين الثوبين .
ونضد ألوانه : أي جعل بعضها فوق بعض . ونضد المتاع : وضع بعضه على بعض ، والتنضيد مثله ، شدد للمبالغة في وضعه متواصفا .
وأشرجت العيبة : إذا دخلت بين أشراجها .
والقصب : ثياب كتان رقاق ، والقصب : أنابيب من جوهر .
ودرج إلى الأنثى : مشى إليها . مطلا : مرتفعا . والزيفان : التبختر .
وإفضاء الديك للدجاج : وصوله إليها عند الجماع . و « يؤر » أي ينكح
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 138
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص١٣٨