تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

محمد بن علي بن المحسن الحلبي قال أخبرنا الشيخ أبو جعفر الطوسي ( 1 ) ] ( 2 ) قال السيد الرضي رضي اللَّه عنه وأرضاه : أما بعد حمد اللَّه الذي جعل الحمد ثمنا لنعمائه ومعاذا من بلائه ووسيلا ( 3 ) إلى جنانه وسببا لزيادة ( 4 ) احسانه ، والصلاة على رسوله نبي الرحمة وإمام الأئمة وسراج الأمة ، المنتجب من طينة الكرم وسلالة المجد الأقدم ومغرس الفخار ( 5 ) المغرق وفرع العلاء المثمر المورق ، وعلى أهل بيته مصابيح الظلم وعصم الأمم ومنار الدين الواضحة ومثاقيل الفضل الراجحة . صلى اللَّه ( 6 ) عليهم أجمعين صلاة تكون إزاء لفضلهم ومكافأة لعملهم وكفاء لطيب فرعهم وأصلهم ، ما أنار فجر ساطع وخوى نجم طالع ( 7 ) .

هامش
( 1 ) الشيخ أبو جعفر الطوسي هو شيخ الطائفة محمد بن الحسن بن علي الطوسي صاحب « التهذيب » و « الاستبصار » و « المبسوط » وغيرها من التآليف القيّمة الكثيرة . ولد سنة 385 بطوس وتوفي بمشهد أمير المؤمنين عليه السلام في آخر محرم سنة ثمان وخمسين وأربعمائة أو سنة 460 ، وكان سنّه 75 سنة . راجع : معالم العلماء 114 ، رجال النجاشي 287 ، جامع الرواة 2 - 95 .
( 2 ) ما بين القوسين من م .
( 3 ) في د : « سبلا » .
( 4 ) في الف : « إلى زيادة » .
( 5 ) الفخار بكسر الفاء ان كان من « فاخر » وبالفتح ان كان مصدرا للثلاثي
( 6 ) في نا ، ج ، يد : « فصلى اللَّه » .
( 7 ) في يد : « . . . فجر طالع وخوى نجم ساطع » .