امامي علي كالهزبر لدى العشا * وكالبدر وهاجا إذا الليل اغطشا
امامي علي خيرة اللَّه لا الذي * تخيرتم واللَّه يختار من يشا
أخو المصطفى زوج البتول هو الذي * إلى كل حسن في الرية قد عشا
بمولده البيت العتيق كما روى * رواة وفي حجر النبوة قد نشا
موالوه قوامون بالقسط في الورى * معادوه أكالون للسحت والرشا
له أوصياء قائمون مقامه * أرى حبهم في حبة القلب والحشا
هم حجج الرحمن عترة احمد * أئمة حق لا كمن جار وارتشى
مودتهم تهدى إلى جنة العلى * ولكنما سبابهم يورث العشا
وإني بريء من فعيل فإنه * لا كفر من فوق البسطية قد مشى
فلولاه ما تمت لفعل أمارة * ولا شاع في الدنيا الضلال ولا فشا
وله عليه الرحمة :
محمد وعلي ثم فاطمة * من الشهيدين زين العابدين علي
والصادقان وقد سارت علومهما * والكاظم الغيظ والراضي الرضا علي
ثم التقي النقي الأصل طاهره * محمد ثم مولانا النقي علي
ثم الزكي ومن يرضى بنهضته * أن يظهر العدل بين السهل والجبل
إني بحبهم يا رب معتصم * فاغفر بحرمتهم يوم القيامة لي
وله رحمه اللَّه أيضا :
لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تنظمه البسيط
إذا كثر البلايا والرزايا * فكل منهم جاش ربيط
إذا ما قام قائمهم بوعظ * كأن كلامه در لقيط
إذا امتلأت بعدلهم ديار * تقاعس دونه الدهر القسوط
هم العلماء أن جهل البرايا * هم الموفون أن خان الخليط
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة مقدمة 57
مساهمون: قطب الدين الراوندي
صمقدمة ٥٧