والجرير » حين أراد جماعة أن يحدوا بناقة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله .
وقوله « وان استعدادي لحرب الشام اغلاق الشام » ، وقوله « ولا أكره لكم الاعداد » لا تناقض بينهما ، لان استعدادي وإعدادهم غير أن ، والاعداد كسب شيء ووضعه عدة فقط ، والاستعداد تهيؤ شيء لأمر على الظاهر . على أن الاستعداد منسوب إلى علي عليه السلام والاعداد إلى أصحابه ، فلا يكون اثبات
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 257
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٢٥٧