الوفاء بذلك ولا اتمامه ، فقال عليه السلام : انه مقر ببيعته لي وادعى دخيلة وتورية ، فليثبت تلك الوليجة وإلا فليدخل في البيعة .
وكانوا في الجاهلية إذا عقدوا عقدا وحالفوا أحدا استنكفوا نقض ذلك ، وكانوا كذلك بعد الاسلام ، يقول : أنت قد عاهدتني على معاونتي فكن على ما بايعتني عليه من النصرة ، وهو واجب على طريقتكم أيضا .
ثم ذكر بالكلام الآخر أصحاب الجمل الخارجين عليه ، يقول : كان لهم
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 154
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص١٥٤