« الحج » قصد بيت اللَّه لزيارته مع مناسك ، وإضافة البيت إلى اللَّه للتفضيل والتشريف والتخصيص ، وان كانت الدنيا وما فيها للَّه .
والقبلة : اسم للمكان المتوجه إليه للصلاة وغيرها .
والأنام : الخلق . والورود : الدخول في الماء .
والانعام : الإبل والبقر والغنم .
وأله يأله ألها : أي تحير ، والأصل وله يوله ولها . وقال أبو الهيثم : أصل « اللَّه » إلاه ، واصله ولاه ، فقلبت الواو همزة ، فالخلق يولهون إليه في حوائجهم ويفزعون إليه في كل ما ينوبهم .
وحمام الحرم يلتجىء إليه إلهاما من اللَّه لها أنه المأمن ، ويقال : انها من نسل طير أبابيل . وولهت [ إلى كذا ] [ أي ] فزعت .
والضمير في قوله « أجابوا إليه » للبيت ، وفي « دعوته للَّه تعالى » أي أجابوا قاصدين إلى البيت دعوته تعالى .
والملائكة المطيفون بالعرش : هم الكروبيون ، مثل اشراف الملائكة وعظمائهم .
وطاف بالبيت طوافا : أي دار حوله ، وحقيقة أطاف أن المطيف هو الذي يطيف نفسه ، كأنه فزعها لذلك ، فهو بكليته مشتغل به من أفعال القلوب وأفعال الجوارح .
والاحراز : الحفظ .
وكتب عليكم وفادته : أي أوجب عليكم أيها المكلفون المستطيعون أن تفدوا إليه ركبانا من بعيد كما يأتونه من قريب .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 106
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص١٠٦