وهي ما هممت به كالعزم لأمر عال . وروى همامة : أي همة ، وروى هامة نفس .
وهو اسم الفاعل .
والنفس الروح وكلاهما كناية عن هذه الجملة المشاهدة .
و « الاضطراب » افتعال من الضرب في السير ، وهو الاسراع . واضطرب : أي تحرك المتحير مع اسراع في البدن والقلب .
وأجال الأشياء : أعادها وردها ، أي وقتها وخلقها في أوقاتها . والوقت : مقدار من الزمان ، واللام في أوقاتها لام التخصيص .
ويقال « لا أمت الصدع » وغيره على فاعلت : شددته وجمعته ، ويقال لام على فعل .
« والمختلفان » ما لا ينوب أحدهما مناب الآخر فيما يرجع إلى ذاته .
والغريزة : الطبيعة ، وغرزها اللَّه في الخلق بالتخفيف والتشديد : أي ركبها فيهم .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 52
مساهمون: قطب الدين الراوندي
ص٥٢