[ التّفّاح ]
وينفع التّفّاح في الرّعاف
مبرّد حرارة الأجواف ( 1 )
وفيه نفع للسّقام العارض
ويورث النّسيان أكل الحامض ( 2 )
فصل في أكل اللَّحم
( 3 )
[ لحم الضّأن ]
قد ورد المدح للحم الضّأن
لكن أتى النّهي عن الإدمان ( 4 )
وهو يزيد في السّماع والبصر
لأكله بالبيض في الباه أثر ( 5 )
هامش
( 1 ) عن القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي يوسف فأصاب الناس الرعاف ، وكان الرجل إذا رعف يومين مات ، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف أخي يرعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح ، فرجعت فأطعمته إياه فبرئ .
انظر البحار 66 : 173 ح 27 عن المحاسن : 552 .
قال : وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام فإذا قدّامه تفّاح أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ما هذا ؟ فقال : يا سليمان إنّي وعكت البارحة فبعثت إلى هذا لآكله ، أستطفئ به الحرارة ، ويبرّد الجوف ، ويذهب بالحمى . انظر البحار 66 : 173 ح 25 عن المحاسن : 552 .
( 2 ) عن الرضا عليه السلام قال : التفاح نافع . ومما يعرض من الأمراض والبلغم العارض وليس من شيء أسرع منفعة منه . انظر مكارم الأخلاق : 196 .
عن أبي الحسن عليه السلام قال : أكل التفاح الحامض والكزبرة يورث النسيان . انظر الوسائل 17 : 128 ح 2 عن الكافي 6 : 366 .
( 3 ) في شرح المنظومات : فصل في اللحم .
( 4 ) قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا سعد لو علم اللَّه شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل . انظر البحار 66 : 69 ح 53 عن المحاسن : 467 .
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يكره إدمان اللحم ويقول : إنّ له ضراوة كضراوة الخمر . انظر البحار 66 : 69 ح 57 عن المحاسن : 469 .
( 5 ) عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : . واللحم يزيد في السمع والبصر ، واللحم بالبيض يزيد في الباءة . انظر البحار 66 : 76 ح 73 عن الدعائم 2 : 145 . والباءة يعني النكاح والتزوّج . انظر النهاية لابن الأثير 1 : 160 .