تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
عثمان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن دخول البيت ، فقال : أما الصرورة فيدخله وأما من قد حج فلا ( 1 ) . وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سئل عن دخول النساء الكعبة فقال : ليس عليهن ، وإن فعلن فهو أفضل ( 2 ) . وبإسناده عن يعقوب - يعنى بن يزيد - عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الكعبة ألا مرة وبسط فيها ثوبه تحت قدميه وخلع نعليه ( 3 ) . وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تصل المكتوبة في الكعبة فإن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يدخل الكعبة في حج ولا عمرة ولكنه دخلها في الفتح - فتح مكة - وصلى ركعتين بين العمودين ومعه أسامة بن زيد ( 4 ) . وعن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تخرج من مكة فتأتي أهلك فودع البيت وطف أسبوعا وإن استطعت أن تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كل شوط فأفعل ، وإلا فافتح به واختم به وإن لم تستطع ذلك فموسع عليك ، ثم تأتى المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة ثم تخير لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الأسود ، ثم ألصق بطنك بالبيت واحمد الله وأثن عليه وصل على محمد وآل محمد ، ثم قل : " اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وأمينك وحبيبك
هامش
( 1 ) التهذيب باب دخول الكعبة تحت رقم 6 . ( 2 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 207 . ( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 406 . ( 4 ) المصدر باب دخول الكعبة تحت رقم 11 .