وزمانه « 389 » .
يقول ابن سيرين عن هذا الكتاب : لو أصبت ذلك الكتاب كان فيه العلم « 390 » .
وذكر بعضهم انّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السّلام ) انكبّ بعد فراغه من تجهيز النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) على جمع القرآن « 391 » .
وممّا ذكرته كتب الشيعة وتأليفاتهم أنّ كتاب الجفر والجامعة ومصحف فاطمة هو من تأليف الامام عليّ ( عليه السّلام ) « 392 » .
وممّن نسب كتاب الجفر والجامعة إلى الامام عليّ ( عليه السّلام ) البستانيّ في ( دائرة المعارف ) ، إذ نقل عن ابن طلحة قوله : انّ الجفر والجامعة كتابان جليلان ، وقد ذكر الامام عليّ ( عليه السّلام ) أحدهما من على منبر الكوفة ، في حين أملى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) الثاني على الامام خفية وأمره بتدوينه « 393 » .
أمّا العلّامة صاحب المراجعات فقد ذكر انّ مصحف فاطمة ( عليها السلام ) الذي دوّنه الامام عليّ ( عليه السّلام ) لها ، كان يتضمّن أمثالا وحكما ، ومواعظ وعبرا ، وأخبارا ونوادر .
وممّا يذكره السيوطي في « تدريب الراوي » انّ الإمام الحسين ( عليه السّلام )
هامش
( 389 ) الوافي ، ج 1 ، ص 63 ؛ وبحار الأنوار ، ج 1 ، ص 140 نقلا عن الخصال ونهج البلاغة وكشف العقول والاحتجاج وغيبة النعماني .
( 390 ) المراجعات ، ص 319 نقلا عن الصواعق المحرقة .
( 391 ) تأسيس الشيعة ، ص 316 .
( 392 ) البحار ، ج 7 ، ص 128 ، 129 ، والذريعة ، ج 1 ، ص 13 ، والمراجعات ، ص 319 .
( 393 ) دائرة معارف البستاني ، ج 6 ، ص 478 .