هو نضرب عنقك . . . . » .
إلى أن قال : « فلحق علي بقبر رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وآله وسلم ] يصيح ويبكي ، وينادي : يا ابن أمّ إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني » . « 129 »
يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي هذه الواقعة بنقل آخر . « 130 »
2 - اجتمعت كلمة المؤرخين على أنّ فاطمة ( سلام اللّه عليها ) أوصت ان تغسل وتدفن سرا ، وأن لا يصلّي عليها ويشترك في تشييعها أحد ممن ظلمها . وقد دفنت ليلا ، عملا بوصيتها . « 131 »
لقد نفذ بعضهم هذه الفجائع ، وبعضهم اخذ ينظر ويتفرج عليها ، ومع ذلك يأتينا منطق يقول : ان الجميع معذورون بل هم مأجورون ، لأنهم مجتهدون ، والمجتهد معذور ومأجور !
20 - جناية خالد بن الوليد
يذكر عموم المؤرخين هذه القصة . وإجمالها ان خالد بن الوليد قتل في عهد أبي بكر ، مالك بن نويرة وهو مسلم ، ثم نزا على امرأته من ليلته تلك ، وأثف برأس مالك - وأصحابه - قدور العسكر !
بلغ أبو بكر خبر خالد ، وقد اعترض على فعلته أبو قتادة الأنصاري وعمر بن
هامش
( 129 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 13 .
( 130 ) ابن أبي الحديد ج 2 ص 19 .
( 131 ) الغدير ج 7 ص 227 - 228 ؛ والمجلد الأول من كتاب عبد الفتاح عبد المقصود « الإمام علي بن أبي طالب » ، طبعة القاهرة .