{ وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا } ( 1 ) ؛ فبين سبحانه أن هذا ليس ببر وإن لم يكن حراماً ، فمن فعله على وجه البر والتقرب إلى الله كان عاصياً مذموماً مبتدعاً ، والبدعة أحب إلى إبليس من المعصية ؛ لأن العاصي يعلم أنه عاص فيتوب ، والمبتدع يحسب أن الذي يفعله طاعة فلا يتوب . . . . فمن فعل ما ليس بواجب ولا مستحب على أنه من جنس الواجب أو المستحب ؛ فهو ضال مبتدع ، وفعله على هذا الوجه حرام بلا ريب ) ( 2 ) * * *
هامش
( 1 ) البقرة : 189 .
( 2 ) « مجموع الفتاوى » ( 11 / 631 - 634 ) .