تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
ونكته طرازى از محمد بن إدريس شافعي در پيش ، كتاب سرائر كه از جملهء مصنفات أو است در دقت فهم وكثرت أو دليلي ظاهر وبرهاني باهر است . وقد أطراه جماعة من أعلام أهل السنة ، قال ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان [ 5 / 65 ] : ابن إدريس فقيه الشيعة وعالمهم له تصانيف في فقه الامامية ولم يكن للشيعة مثله . وراجع تهذيب التهذيب 9 / 31 والوافي بالوفيات 2 / 183 وسير أعلام النبلاء 21 / 332 ومعجم الألقاب 4 / 308 . ثم إن جماعة من الأصحاب قد طعنوا فيه ، قال الشيخ منتجب الدين في الفهرست [ ص 113 ] : وقال شيخنا سديد الدين محمود الحمصي رفع اللَّه درجته : هو مخلط لا يعتمد على تصنيفه . والمحقق والعلامة بعده أكثرا من الرد عليه والطعن فيه وفي أقواله ، والتشنيع عليه غاية التشنيع ، وابن داود بعد ما مدحه بما تقدم قال : لكنه أعرض عن أخبار أهل البيت عليهم السّلام بالكلية . وغيرهم ممن طعن فيه . أقول : لا ريب أنه ناضل في سبيل فتح باب الاجتهاد ، وناقش آراء جده الشيخ الطوسي قدس سره ، وهو أول من أعلن مخالفة قدماء الأصحاب وقال بكون أصول أخبار الطائفة جلها آحاد ، ومع ذلك لم يجوز العمل بالظن . قال في منتهى المقال [ ص 260 ] بعد ما نقل كلام ابن داود في قوله لكنه أعرض عن أخبار أهل البيت عليهم السّلام بالكلية قال : ولا يخفى ما فيه من الجزاف ، وعدم سلوك سبيل الانصاف ، فان الطعن في هذا الفاضل الجليل سيما والاعتذار بهذا التعليل فيه ما فيه . أما أولا : فلان عمله بأكثر كثير من الاخبار مما لا يقبل الاستتار ، سيما ما استطرفه في أواخر السرائر من أصول القدماء رضوان اللَّه عليهم . وأما ثانيا : فلان عدم العمل بأخبار الآحاد ليس من متفرداته ، بل ذهب اليه جملة من جلة الأصحاب ، كعلم الهدى وابن زهرة وابن قبة وغيرهم ، فلو كان ذلك
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان — صفحة 6 | ابن إدريس الحلي / السيد مهدي الرجائي