5 .
و عن الرضا عليه السلام : « إن خَطَب إليك رجُلٌ رضيتَ دينَه و خُلقَه فزوِّجْه ، و لا يَمنَعْك فقرُه و فاقتُه ؛ قالَ اللَّهُ تعالى :
« وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مّن سَعَتِهِى »
، و قال :
« إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِى وَ اللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ » » . « 1 »
6 .
و عن الصادق عليه السلام أنه قال : « يا إبراهيمُ ، ما أفادَ مؤمنٌ فائدةً أضرَّ عليه مِن مالٍ يُفيدُه ، المالُ أضرُّ عليه مِن ذِئبَين ضاريَين في غنمٍ قد هَلَكَ رُعاتُها ؛ واحدةٍ في أوّلِها ، وَ واحدةٍ في آخِرِها » . ثم قال : « فما ظَنُّك بهما ؟ » قلتُ : يُفسدانِ أصلَحَكَ اللَّهُ ؟ قال : « صَدَقتَ ؛ إنَّ أيسَرَ ما يَدخُلُ عليه أن يأتيَه أخوه المسلِمُ فيقولُ : زَوِّجني . فيقول : ليس لكَ مالٌ » . « 2 »
هامش
( 1 ) . فقه الرضا ، ص 237 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 188 ، ح 16468 .
( 2 ) . كتاب المؤمن ، ص 55 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 189 ، ح 16471 .