24 .
و قالَ صلى الله عليه و آله : « مَنِ استَمَعَ إلَى اللَّهوِ يُذابُ في اذنِهِ الآنُكُ » . « 1 »
25 .
و عنه صلى الله عليه و آله : « أنَّه نَهَى عنِ الضربِ بالدفِّ و الرقصِ ، و عنِ اللَّعبِ كُلِّه ، و عن حُضورِه ، و عن الاستِماعِ إلَيه ، و لم يُجِزْ ضربَ الدفِّ إلَّافي الإملاكِ و الدُّخولِ بشَرطِ أن يَكونَ في البِكرِ ، و لا يَدخُلُ الرجالُ عليهِنَّ » . « 2 »
26 .
و عنه صلى الله عليه و آله : « أنَّه لم يجَوِّزِ الغناءَ إلَّافي النياحةِ إذا لم يَقُلْ باطلًا ، و في حُداءِ الزِّمْلِ ، و في الأعراسِ إذا لم يَسمَعْها الرجالُ الأجانبُ و لم تُغَنِّ بباطلٍ » . « 3 »
27 .
و قالَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام في حديثٍ : « يا نُوفُ ، إيَّاكَ أن تَكونَ عَشَّاراً أو شاعراً أو شرطيّاً أو عريفاً و صاحبَ عَرطَبَةٍ و هي الطُّنبورُ ، أو صاحبَ كوبةٍ و هُوَ الطبلُ » . « 4 »
28 .
و قالَ عليه السلام : « طَرَقَ طائفةً مِن بني إسرائيلَ ليلًا عذابٌ ، فأصبَحوا و قد فَقَدوا أربعةَ أصنافٌ : الطبَّالينَ و المُغَنَّينَ . . . » . « 5 »
29 .
و قالَ عليه السلام : « تَقومُ الساعةُ على قومٍ يَشهَدُون مِن غيرِ أن يُستَشهَدوا ، و على الَّذينَ يَعمَلونَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ ، و على قَومٍ يَضرِبون بالدُّفوفِ و المَعازِفِ » . « 6 »
30 .
و عَنه عليه السلام أنَّه سَمِعَ رجُلًا يَضرِبُ بالطُّنبورِ ، فمَنَعَه و كَسَرَ طنبورَه ، ثم استَتابَه فتابَ ، ثم قالَ : « أ تَعرِفُ ما يقولُ الطنبورُ حين يُضرَبُ ؟ » قالَ : وصيُّ رسولِ اللَّهِ أعلَمُ . فقالَ عليه السلام : « إنَّه يَقولُ :
سَتَندَمُ ستندَمُ أيا صاحبي * ستَدخُلُ جَهنَّمَ أيا ضاربي » « 7 »
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 221 ، ح 15185 نقلًا عن لبّ اللّباب .
( 2 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 260 ، ح 41 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 218 ، ح 15173 .
( 3 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 261 ، ح 42 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 215 ، ح 15159 .
( 4 ) . الخصال ، ص 338 ، ضمن ح 40 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 315 ، ح 22637 .
( 5 ) . الجعفريّات ، ص 169 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 214 ، ح 15152 .
( 6 ) . الجعفريّات ، ص 146 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 216 ، ح 15161 .
( 7 ) . مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 220 ، ح 15179 نقلًا عن الرَّوضات .