ومن البراهين والأدلة التي تثبت استفادته وتعلمه من فضيلة الشيخ شعيب
قوله في " صحيحته " ( 2 / 214 ) عن حديث هناك :
" قلت : وهذا إسناد مرسل قوي ، عمران تابعي ، مات سنة ( 117 ) .
ثم أوقفني الأستاذ شعيب الأرناؤوط على وصله في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم لأبي
الشيخ ص 183 من هذا الوجه عن عمران عن أنس مرفوعا به . ورجاله ثقات ،
فثبت موصولا والحمد لله " ،
فتأملوا أيها العقلاء ! !
( عاشرا ) : ومن الغريب العجيب أنه يمدح أشخاصا لا قيمة لهم ولا وزن لكنهم
مفتونون بحبه ! ! لأجل مصالح مادية تربطهم ! ! كمن أملى عليه كتابه " الأنوار
الكاسفة الزائفة " وذلك الصفيق ! ! الملقب بالحداد ! ! الذي يثني عليه في
استدراك جديد للمجلد الثاني من سلسلته التي يزعم بأنها " صحيحة " كما رأيته
بخطه ! ! ثم نراه يشتم الأفاضل من أهل العلم وعند الله تجتمع الخصوم .
وقد تعرض لي في استداركه المشار إليه في قضية حديث " الراحمون يرحمهم
الرحمن . . . " وعند ظهوره سألقمه حجر الحجة واجعله يهوي على منخريه بإذن
الله تعالى والله الموفق .
وسيرى بإذن الله تعالى عيانا كيف سيرغم أنفه ويدس في التراب عندما يقرأ
الجزء الثاني من كتابنا " تناقضات الألباني الواضحات " وغيره ! !
( حادي عشر ) : وأخيرا في هذه الكرة أرى أنه لا ينطبق الحديث الذي ختم به
مقدمته الشوهاء إلا على محياه ! ! ! ! ! الذي لا ماء فيه ! ! والذي يصدق فيه قول
القائل :
يا ليت لي من جلد وجهك رقعة * فأقد منها حافرا للأشهب
مناظرة بين الزمزمي والألباني — صفحة 53
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٥٣