بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أرشد للمنهج القويم ، الذي مدح نبيه بقوله ( وإنك لعلى
خلق عظيم ) صلى الله عليه وعلى آله مصابيح الدجى ، ورضي الله عن
أصحابه ما غرد القمري وسجى ، أما بعد :
فقد كنت قد وجهت إلى الألباني " المتناقض " ! ! نصيحة في الجز الأول من
كتابنا " تناقضات الألباني الواضحات " بعد أن بينت له نحوا من ثلاثمائة خطأ ما
بين تناقض واضح ! ! وخبط فاضح ! ! وخطأ لائح ! ! قد وقع فيه ، وأبطلت له
تبجحه على الأئمة حفاظ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل
التخصص في معرفة حديث سيد البرية عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ،
فنصحته أن يعود إلى كتبه التي هي مجمع " التناقضات " و " التخابطات "
ليصححها قبل أن تدركه المنية ! !
ولما كان هذا الرجل من النوع الذي لا يشكر ! ! وإنما يجحد ويكفر ! ! لمن
أسدى إليه النصيحة فيسب ويهجر ! ! وهذا سبيل كل مبتدع أثيم ! ! وكذا كل
من لم يقرأ على أستاذ يعرفه أساليب الأدب في العلم والتعليم ! ! وجدته الآن قد
رضخ والحمد لله لنصحي فقام بتصحيح الجزء الأول من " ضعيفته " بزعمه ! !
فعدل فيها وحذف وزاد ! ! إلا أنه زاد الأخطاء ولم يوفق للرشاد ! ! وقدم لذلك
الجز الذي ظهر منذ أيام يسيرة بمقدمة شحنها على عادته بوقاحة معروفة ! !
وصفاقة مألوفة ! ! فتعرض فيها لي صريحا ! ! وأنا السبب في تعديلاته فلم
يشكرني ! ! كما تعرض لغيري من أفاضل أهل العلم فسب ! ! وشتم ! ! وهرف
بكلام لا يصدر ألا من المبرسمين ! ! وهذى بمقال لا يصدر إلا من السوقة
مناظرة بين الزمزمي والألباني — صفحة 37
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٧