تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
لصراحته أن أهل البيت هم أهل تلك الشجرة الزكية ، وهذا الخبر ينصر ما قلناه أولا أن المراد بأهل البيت أهل بيت النسب لا بيت السكنى فتأمل . وروى الثعلبي في تفسيره بالإسناد عن أم سلمة أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة فقال لها ( ادعي زوجك وابنيك ) فجاءت بهم فطعموا ثم ألقى عليهم كساء له خيبريا فقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) فأنزل الله تعالى : [ إنما يريد الله ] الآية قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده وألوى بها إلى السماء وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) فأدخلت رأسي البيت وقلت أنا معكم يا رسول الله فقال إنك إلى خير إنك إلى خير ( 1 ) . وذكر أبو حمزة الثمالي في تفسيره حدثني شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت جاءت فاطمة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) تحمل خزيرة لها فقال ادعي زوجك وابنيك فجاءت بهم فطعموا ثم ألقى عليهم كساء له خيبريا وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي وعترتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) فقلت يا رسول الله وأنا معهم قال : ( أنت إلى خير ) ( 2 ) . وروى الثعلبي في تفسيره أيضا بإسناده عن مجمع قال دخلت مع أمي على عائشة فسألتها أمي أرأيت خروجك يوم الجمل قالت : إنه كان قدرا من الله فسألتها عن علي ( عليه السلام ) فقالت تسأليني عن أحب الناس كان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وجمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بثوب عليهم ثم قال :
هامش
( 1 ) نقله عن تفسير الثعلبي الطبرسي في مجمع البيان 8 / 357 والبرمة : القدر من الحجر . ( 2 ) نقله الطبرسي في المجمع 8 / 356 عن تفسير أبي حمزة .
منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) — صفحة 656 | الشيخ علي البحراني / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب