تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفع المنارة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
التصحيح هو توثيق للراوي فهذا الإسناد فيه ضعف يسير يزول بالمتابعة وداود بن أبي صالح قد تابعه المطلب بن عبد الله بن حنطب فيما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( 4 / 189 ) والأوسط ( 1 / 199 ) ، وأبو الحسين يحيى ابن الحسن في أخبار المدينة ( كما في شفاء السقام ص 152 ) . والمطلب بن عبد الله بن حنطب صدوق ويدلس ومثله يصلح للمتابعة صرح بالسماع أو لم يصرح أدرك أبا أيوب أو لم يدركه . فغاية هذا الإسناد أنه فيه انقطاع يسير يزول بالمتابعة المتقدمة . وبهذه المتابعة يثبت الحديث ويصير من قسم الحسن لغيره والله أعلم . تنبيه : أما الألباني فكان ولا بد أن يضعف الحديث ، فماذا فعل في تضعيفه ؟ ! اقتصر على رواية أحمد والحاكم التي فيها داود بن أبي صالح وضعف الحديث به ، وهذا قصور وقد علمت وجود متابع لداود بن أبي صالح . ثم أخطأ على الحافظ العلم نور الدين الهيثمي فقال الألباني : وذهل عن هذه العلة ( أي داود بن أبي صالح ) الحافظ الهيثمي فقال في المجمع ( 5 / 245 ) : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه كثير بن زيد وثقه أحمد وغيره ، وضعفه النسائي وغيره . ا ه‍ . وخطأ الألباني أنه اعتبر الجودة ذهولا ، ذلك أن الحافظ الهيثمي عندما نظر لإسنادي أحمد والطبراني وجد متابعا لداود بن أبي صالح