فبينا هم / 119 / أ / كذلك إذ دخل علي من الباب فلما رآه
[ النبي ] رفع رأسه وقال : ادن مني أدن مني . فأمرهن فارتفعن فأسند إليه
صلى الله عليه وآله فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه وآله
وسلم فلما قضى [ النبي نحبه ] قام علي فأغلق الباب [ فقام العباس
وبنو عبد المطلب على الباب فقال علي : أدخلوا علي الفضل بن
العباس ] ؟ ( 1 ) قال : وقالت الأنصار : أشركونا في نصيبنا من رسول
الله صلى الله عليه وآله . قال : فأدخلوا منهم رجلا يقال له :
أوس بن خولي قال : فغسله علي يدخل خرقة فيما تحت القميص
والفضل يمسك الثوب والأنصاري ينقل الماء وعلي يدخل خرقه وهو
يدخل يده تحت القميص والقميص عليه فيغسله بها .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين الثانيين مأخوذ من ترجمة أوس بن خولي من كتاب المعجم الكبير ،
وقريب من نصف ما وضعناه بين المعقوفين كان في أصلي بياض ، وكان كاتب أصلي ترك
من الأصل بقدر ثمانية كلمات تقريبا فارغا ووضع علامة البياض .
ثم إن قريبا مما رواه المصنف رحمه الله رواه أيضا الطبراني في ترجمة أوس بن خولي
الأنصاري المكنى بابن أبي ليلى من كتاب المعجم الكبير : ج 1 ، / الورق / 22 / أ / وفي
طبعة بغداد : ج 1 ، ص 200 قال :
حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا أحمد بن سيار المروزي حدثنا عبد الله بن
عثمان عن أبي حمزة السكري عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم :
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل وعنده عائشة
وحفصة إذ دخل علي رضي الله فلما رآه [ النبي صلى الله عليه وسلم ] رفع رأسه ثم قال :
أدن مني [ فدنى علي منه ] فاستند إليه فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه .
فلما قضى [ النبي ] قام علي وأغلق الباب فجاء العباس رضي الله عنه ومعه بنو عبد
المطلب فقاموا على الباب فجعل علي رضي الله عنه يقول : بأبي أنت طيبا حيا وطيبا ميتا .
فسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط فقال علي : أدخلوا علي الفضل بن العباس
فقالت الأنصار : نشدناكم بالله في نصيبنا من رسول الله صلى الله عليه . . فأدخلوا رجلا
منهم يقال له : أوس بن خولي فحمل جرة بإحدى يديه فسمعوا صوتا في البيت : لا تجردوا
رسول الله . . .
وقال محققه في هامشه : ورواه البغوي في معجمه وابن ماجة بعضه في الحديث :
" 1628 " [ في كتاب الجنائز من سننه : ج 2 ص 521 ] والهيثمي نقلا عن المعجم
الكبير والأوسط في كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 36 .
أقول : وقد ذكر الحافظ ابن حجر أسانيد ومصادر للقصة - من غير سوق المتون حرفيا -
في ترجمة أوس بن خولي من كتاب الإصابة : ج 1 ، ص 84 .