[ حديث ورود علي عليه السلام بصفين في آخر سنة
( 36 ) وإعلانه الموادعة في أول المحرم من سنة
( 37 ) ]
1075 - قال : حدثنا عثمان بن محمد قال : حدثنا جعفر بن
مسلم قال : حدثنا يحيى بن الحسن قال : حدثنا عاصم بن نوح بن
دراج عن يزيد بن أبي زياد عن أبي إسحاق عن [ . . . ] ( 1 )
قال : نزل علي بن أبي طالب صفين لأيام بقين من المحرم [ فاقتتلوا
فيها ، فلما انقضى شهر ذي الحجة ودخل المحرم من سنة ( 37 )
كفوا عن الحرب لعل الله أن يجري صلحا أو اجتماعا فكف بعضهم
عن بعض حتى دنا انسلاخ المحرم قال : ] فكأني أسمع منادي أهل
الشام ( 1 ) وهو يقول :
وما بين المنايا غير سبع *
بقين من المحرم أو ثمان
[ أما يعجبك أنا قد كففنا *
عن أهل الكوفة الموت العيان ]
أينهانا كتاب الله عنكم *
ولا تنهاكم السبع المثاني
قال : فلما استهل صفر بعث علي مناديا فنادى بأهل الشام
هامش
( 1 ) بقدر ثمان كلمات أوما أبقيناه فارغا بين المعقوفين كان في أصلي بياض .
( 1 ) ذكر نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 202 ط مصر ، أن الأبيات لحابس بن سعد
الطائي المقتول مع معاوية بصفين ، وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ من كتاب صفين
معنى وبعضه حرفيا .