[ أعطيت في علي خمس لواحدة منهن أحب إلي من الدنيا
وما فيها ]
1073 - محمد بن سليمان قال حدثنا أحمد بن عبدان
البرذعي قال : حدثنا سهل بن سقير قال : حدثنا موسى بن عبد ربه
قال : سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم يقول : أعطيت في علي بن أبي طالب خمس
خصال لواحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها .
أما أولها فهو تكاتي بين يدي ربي يوم الحساب ( 1 ) .
وأما الثانية فلواء الحمد بيده [ و ] آدم ومن ولد تحت لوائه .
وأما الثالثة فقائم معي على عقر حوضي يسقي من عرف من
أمتي .
وأما الرابعة فمعطي عدتي ومسلمي إلى ربي وخليفتي في
أهلي .
وأما الخامسة فلست أخاف أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا
كافرا بعد إيمان .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لما جاء في كتاب الفضائل وغيره ، وفي أصلي : " فهو ركابي "
أو " زكاتي " لان اللفظة لم تكن في أصلي منقوطة بل كانت مهملة .
1073 - وتقدم قريب منه بسندين آخرين تحت الرقم : ( 339 و 341 ) في الجزء الثاني في
الورق 93 / ب / و 94 / أ / .
والحديث رواه عبد الله بن أحمد أو تلميذه بسندين آخرين تحت الرقم : ( 255 ) من
باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص 182 ، ط قم قال :
حدثنا محمد بن هشام بن البختري قال : حدثنا الحسين بن عبد الله العجلي قال :
حدثنا الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي :
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت في علي
خمسا هن أحب إلي من الدنيا وما فيها :
أما واحدة [ منها ] فهو تكاتي بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من الحساب .
وأما الثانية فلواء الحمد بيده وآدم عليه السلام ومن ولد تحته .
وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي .
وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي عز وجل .
وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان .
حدثنا أبو يعلى حمزة قال : حدثنا سليمان بن الربيع قال : حدثنا كادح قال : حدثنا
الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم [ . . . ]
فذكر الحديث [ المتقدم ] وقال في آخره : علي أخي وصاحبي .