من ولاية الله ولم يكن لك فيها نصيب ! ! للمؤمن حقوق واجبة :
[ الأولى أن ] تطيع أمره وتتبع هواه وتجنب سخطه .
والثانية [ أن ] تكون له كما تكون لنفسك تحب له ما تحب
لنفسك .
والثالثة [ أن ] تعينه بيدك ورجلك ومالك ولسانك .
والرابعة [ أن ] تكون دليله ومرآته .
والخامسة إن كان لك زوجة وليس له زوجة ولك خادم وليس
له خادم أن ترسل خادمك إليه يهئ له طعامه ويغسل ثيابه ويمهد
فراشه .
والسادسة [ أن ] لا تشبع ويجوع ولا تروي ويظمأ ولا تكسى
ويعرى .
والسابعة أن تعود مريضه وتمرضه .
والثامنة أن من مات [ منهم ] وترك صبيانا صغارا أن تعاهدهم
وتقوم بشأنهم حتى يكبروا وتتبع جنازته وتقوم بأمره .
إن علمت له حاجة أعطيتها إياه قبل أن يسألك إياها .
فإذا فعلت ذلك فولايتك واصلة بين جنب ؟ أخيك وولايتك
واصلة بولاية الله .
مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 290
مساهمون: محمد بن سليمان الكوفي
ص٢٩٠