[ ما جرى بين ريحانة رسول الله الإمام الحسين وابن
الزبير وابن عمر حينما توجه عليه السلام إلى العراق ]
726 - [ حدثنا ] أبو أحمد قال : أخبرنا علي بن الحسن البراز
عن شبابة [ بن سوار ] قال : حدثنا يحيى بن إسماعيل بن سالم
الأسدي :
سمعت الشعبي يحدث عن ابن عمر [ أنه كان بماء ] له ( 1 )
فبلغه أن حسين بن علي قد توجه إلى العراق فلحقه على مسيرة
ثلاث ليال فقال له : أين تريد ؟ قال : العراق . قال : وإذا معه طوامير
وكتب فقال : هذه كتبهم وبيعتهم فلآتينهم . فقال : لا تأمنهم . فأبا
فقال : إني محدثك حديثا : إن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله
[ وسلم ] فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنكم
بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله وما صرفها الله عنكم
إلا للذي هو خير لكم . قال : فأبى أن يرجع فاعتنقه ابن عمر وبكى
وقال : أستودعك الله من قتيل .
هامش
726 - والحديث رواه أيضا ابن حبان كما في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام تحت
الرقم : " 2242 " من كتاب مورد الظمآن ص 554 - قال :
أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا
شبابة بن سوار حدثنا يحي بن إسماعيل بن .
ورواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : " 248 - 250 " من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام
من تاريخ دمشق ص 194 ، ط 1 .
( 1 ) هذا هو الظاهر ، الموافق لما في الحديث : " 247 " من ترجمة الإمام الحسين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ص 193 ، وأيضا رواه قبله بسندين .
وفي أصلي : " يحدث من آس عمر له " ولا ريب أنه مصحف . .