[ سؤال عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله عن
سبب تقبيله فاطمة وقول النبي في جوابها : أنها تكونت
من تفاحة الجنة فإذا اشتقتها قبلت فاطمة ! ! ]
677 - أبو أحمد قال : حدثني محمد بن إسحاق الآدمي ( 1 )
قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمان قال : حدثتني أمي عن العالية
وعن معاذة وعن بهية :
عن عائشة قالت : يا رسول الله ما لي أراك كلما قبلت فاطمة
كأنك تلعقها عسلا أو تلعقك عسلا ؟ قال : يا عائشة لما أسري بي
إلى ربي أدخلني جبرئيل الجنة فناولني تفاحة فأكلتها فصارت نورا في
صلبي فلما أن كان مني ما كان إلى خديجة نزل [ مني ] ذلك النور
وخلق منه فاطمة فإذا أردت أن أشم رائحة الجنة قبلت فاطمة .
هامش
677 - والحديث أو ما في معناه رواه المحب الطبري عن أبي سعد في كتاب شرف النبوة وعن أبي
الفضل ابن خيرون وابن السري والحربي والملا في كتابه وسيلة المتعبدين .
( 1 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وكان كاتب أصلي هذا رحمه الله أثبت في الأصل
أولا " الأزدي " ثم كتب فوقها : " دمي " وبضميمة الألف واللام إليها تكون " الآدمي " .