خبر الرحى [ ودورانها في خدمة فاطمة وهي نائمة
صلوات الله عليها ]
664 - محمد بن سليمان قال : حدثنا محمد بن منصور
المرادي قال : حدثنا محمد بن أبي البهلول عن عمرو بن شمر عن
جابر :
عن أبي جعفر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله
عمارا ليدعو عليا قال : فجاء إلى بابه فوجده مفتوحا فجعل يقول :
أين أبو الحسن ؟ قال فصوت [ عمار ] أصواتا [ و ] ليس يجيبه أحد
وسمع صوت رحى تدور فظن [ عمار ] أن ما يمنعهم من إجابته [ هو ]
صوت الرحى فقال : إنما أنا رسول رسول الله وإنما هي ابنته قال :
ففتحت الباب فدخلت فإذا رحى تدور وليس يديرها أحد ! وإذا فاطمة
نائمة والحسين على ثديها قد نام معها قال [ عمار ] : فخرجت وأنا
ذعر فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته بما رأيت فقال
لي : وما يعجبك من هذا يا عمار إن كان الله نظر إلى ابنة نبيه فأيدها
بملك يعينها على دهرها ؟ !
هامش
664 - وقريبا منه رواه الحافظ السروي عن أبي علي الصولي في كتابه أخبار فاطمة " ورواه
أيضا عن أبي السعادات في كتاب فضائل العشرة عن أبي ذر .
ثم قال : السروي : وقد رواه أبو القاسم البستي في كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه
السلام
ورواه أيضا أبو صالح المؤذن في كتاب الأربعين عن الشعبي بإسناده عن ميمونة . ثم
رواه عن مصادر أخر نقلا عن سلمان وأم أيمن كما في باب فضائل فاطمة عليها السلام من
كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 337 .
ورواه أيضا الثعلبي في تفسير آية التطهير من تفسيره ج 3 / الورق : / 139 / ب / .
ورواه الحافظ السروي عن مصادر جمة في فضائل فاطمة في عنوان : " حب النبي إياها "
من كتابه مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 331 .
والحديث رواه ابن سعد بطرق كثيرة في أواخر ترجمة فاطمة سلام الله عليها من كتاب
الطبقات الكبرى : ج 8 ص 29 ط بيروت .