[ تهديد النبي صلى الله عليه وآله مبغضي
أهل بيته وقوله : لا يدخل قلب رجل الايمان إلا بحبهم
لله وقرابتهم مني ]
609 - محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن
الحسن بن مروان قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري
قال : أخبرنا علي بن حكيم قال : أخبرنا محمد بن فضيل عن
الأعمش عن أبي سبرة رجل من النخع عن محمد بن كعب القرظي
عن العباس قال : كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون
فيقطعون حديثهم [ حينما نلتقي معهم ] فذكرنا ذلك لرسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فقال : ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من
أهل بيتي قطعوا حديثهم ؟ أما والله لا يدخل قلب رجل الايمان إلا لحبهم
لله وقرابتهم مني .
هامش
609 - وقريبا منه رواه أحمد بن حنبل بسندين في مسند العباس بن عبد المطلب من كتاب المسند : ج 1 ،
ص 207 ط 1 . ورواه أيضا المحاملي في الجزء الرابع من أماليه الورق : / 2 / ك .
ورواه أيضا السيد المرشد بالله كما في الحديث : " 47 " من باب فضائل أهل البيت من
ترتيب أماليه ص 157 ، قال :
أخبرنا إبراهيم بن طلحة عن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في منزله بالبصرة قال :
حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس بن الفضل الأسفاطي قال : حدثنا أبو خليفة
قال : حدثنا الحسن بن علي الواسطي أبو محمد قال : حدثنا خالد بن عبد الله عن
يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث :
عن عبد المطلب بن أبي ربيعة قال : قال العباس : يا رسول الله إن قريشا إذا لقي
بعضهم بعضا لقوا ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه ننكرها ! ! فغضب رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم غضبا شديدا ثم قال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب عبد
الايمان حتى يحبكم لله ورسوله .
هكذا قال خالد [ بن عبد الله ] قال أبو خليفة : فأما أبي فحدثناه عن يزيد بن
بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد
المطلب رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله [ . . . ] فذكر نحوه أو مثله .
وروى أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث الأول والثالث من فضائل العباس من كتاب
الفضائل تحت الرقم : " 12259 ، والرقم : 12261 " من كتاب المصنف : ج 12 ،
ص 108 ، - 109 ، قال :
حدثنا [ محمد ] ابن فضيل عن يزيد [ بن أبي زياد ] عن عبد الله بن الحارث قال :
حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس دخل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم [ وهو مغضب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] من
أغضبك ؟ قال : يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا [ بينهم تلاقوا ] بوجوه مبشرة وإذا
لقونا لقونا بغير ذلك ؟ !
قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه وحتى استدر عرق
بين عينيه - وكان إذا غضب استدر [ العرق ] - فلما سرى عنه قال : والذي نفس محمد
بيده لا يدخل قلب رجل الايمان والذي نفس بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى
يحبكم لله ولرسوله .
ثم قال : أيها الناس من آذى العباس فقد آذاني إنما عم الرجل صنو أبيه .
[ و ] حدثنا ابن نمير عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى مسلم بن صبيح قال : قال
العباس : يا رسول الله إنا لنرى [ الضغائن في ] وجوه قوم من وقائع أوقعتها فيهم .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لن يصيبوا خيرا حتى يحبوكم لله ولقرابتي [ أ ] ترجو
سلهف شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب ؟ !
أقول : والحديث الأول رواه الحاكم في فضائل العباس من كتاب المستدرك : ج 3
ص 332 قال :
أخبرنا الشيخ أبو بكر ابن إسحاق أخبرنا إسماعيل بن قتيبة حدثنا يحيى بن يحيى
وإسحاق بن إبراهيم وأبو بكر ابن أبي شيبة قالوا : . . .
وأيضا الأولان رواهما أحمد بن حنبل في مسند عبد المطلب بن ربيعة من كتاب
المسند ورواه عنه ابن كثير في تفسير آية المودة من سورة الشورى من تفسيره :
وقد روى الحافظ ابن عساكر معنى الحديث بوجوه وأسانيد في ترجمة العباس من
تاريخ دمشق كما أورده أيضا البدران في تهذيبه : ج 7 ص 239 فراجعهما .
روى عمر بن شبه في عنوان : " ذكر فضل بني هاشم . . . " من تاريخ المدينة المنورة : ج 2
ص 639 قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله قال : قلت : يا رسول الله إن قريشا
إذا لقي بعضها بعضا لقوا ببشر حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها ! ! فغضب [ النبي ] غضبا
شديد فقال : والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب عبد الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله .
حدثنا خلف بن الوليد ، قال : حدثنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن
الحارث ، عن المطلب بن ربيعه بنحوه .
حدثنا عمرو بن عون قال : أنبأنا بن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث :
عن المطلب بن ربيعة قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل
عليه العباس وهو مغضب فقال : يا نبي الله ما بال قريش إذا تلاقوا بينهام تلاقوا بوجوه مبشره ،
وإذا لقونا لقونا بغير ذلك ؟ ! قال : فغضب النبي صلى الله عليه وسلم تحتي احمر وجهه وقال :
لا يدخل قلب رجال الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله .
[ و ] حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده
قال : قال العباس رضي الله : عنه : يا رسول الله إن قريشا تتلاقى بينهما بوجوه لا تلقانا بها ! ! فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إن الايمان لا يدخل أجوافهم حتى يحبوكم لي .
[ و ] حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى : عن ابن عباس قال :
جاء العباس رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن منذ
صنعت الذي صنعت ! ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبلغوا الخير - أو قال : الايمان
- حتى يحبوكم لله لقرابتي أيرجو سؤلهم شفاعتي من مراد ؟ ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي .