( الباب الخامس )
باب ذكر الشجر
18 - حدثنا محمد بن سليمان قال : حدثنا خلف بن
عمرو بن عبد الرحمان العكبري ( 1 ) قال : حدثنا عبيد الله بن محمد ابن
عائشة قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا علي بن زيد بن أبي
رافع عن عمر بن الخطاب ( قال ) :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان على الحجون
كئيبا لما أذاه المشركون قال : / 16 / أ / فقال . اللهم أرني اليوم آية لا
أبالي بمن كذبني بعدها فنادى شجرة من عقبة أهل المدينة قال :
فأقبلت ( الشجرة ) تشق الأرض - أو قال : تخط الأرض - حتى انتهت
إليه فسلمت عليه ثم أمرها فرجعت إلى موضعها قال : فقال : ما أبالي
بمن كذبني بعد هذا من قومي .
هامش
18 - وقريبا منه بسند آخر رواه الدارقطني في الحديث : ( 23 ) من سننه ص 12 ، قال :
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي سفيان : عن أنس بن مالك
قال : جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس حزين وقد تخضب بالدم من
فعل أهل مكة من قريش فقال جبرئيل : يا رسول الله هل تحب أن أريك آية ؟ قال : نعم فنظر
( جبرئيل ) إلى شجرة من ورائه فقال : ادع بها . فدعا بها فجاءت وقامت بين يديه ! ! ! فقال : مرها
فلترجع . فأمرها فرجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبي حسبي .
وحديث حنين الجذع رواه الدارمي عن ثمانية نفر من الصحابة والحسن البصري بأحد عشر
طريقا في الحديث : ( 31 - 41 ) من سننه ص 15 - 19 ، ط نشرية دار إحياء السنة .
( 1 ) توفي سنة : " 296 " وقد وثقه من غير معارض الدارقطني وابن المنادي كما في ترجمته
تحت الرقم : " 4423 " من تاريخ بغداد : ج 8 ص 331 .
ورواه البيهقي بسندين عن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك في عنوان " مشي العذق . . . "
و " أبواب المبعث . . . " من كتاب دلائل النبوة : ج 6 ص 13 ، ط 1 .
ورواه عنه ابن كثير في تاريخ البداية والنهاية : ج 6 ص 124 .