( طريق سابع حول نصب النبي عليا على تبليغ البراءة
إلى المشركين )
388 - ( حدثنا ) محمد بن منصور عن شهاب بن عباد عن
محمد بن فضيل عن إسماعيل بن أبي خالد :
عن عامر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا أذن ؟
في الناس بالحج الأكبر فقال علي : ألا لا حج بعد العام لمشرك ولا
يطوفن بالبيت عريان ( و ) لا يدخل الجنة إلا مسلم .
ألا ومن كان بينه وبين محمد عليه السلام مدة فأجله إلى مدته
والله برئ من المشركين ورسوله .
( قول النبي صلى الله عليه وآله : " ثلاثة تشتاق
إليهم الجنة " )
389 - ( حدثنا محمد بن منصور عن محمد بن أبي البهلول
عن صالح بن أبي الأسود عن شيخ من أشجع :
عن أنس بن مالك قال : سمعت النبي صلى الله عليه
وآله وسلم يقول - وهو مستخل ليس عنده أحد - : ثلاثة من أمتي
تشتاق إليهم الجنة هم مني وأنا منهم . فأتيت أبا بكر فقلت : يا أبا
هامش
389 - ورواه أيضا البزار كما رواه عنه الهيثمي في باب فضائل علي عليه السلام من
كتاب مجمع الزوائد ج 9 ص ص 118 وأيضا رواه عنه تحت الرقم : " 2524 " من كتاب
كشف الأستار : ج 4 ص 184 - قال :
حدثنا أحمد بن مالك القشيري حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا النضر بن حميد
عن سعد الإسكاف عن محمد بن علي :
عن أنس قال : جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله تبارك وتعالى
يحب ثلاثة من أصحابك يا محمد .
ثم أتاه فقال يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك .
قال أنس : فأردت أن أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهبته فلقيت أبا بكر
رضي الله عنه فقلت : يا أبا بكر إني كنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم وإن جبرئيل صلى
الله عليه وسلم قال : يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة ( فهل لك أن تدخل فتسأله ؟ فقال : إني
أخاف أن أساله فلا أكون منهم فيشمت بي قومي ! ! ! ) .
ثم لقيت عمر رضي الله عنه فقلت له مثل ذلك ( فقال لي مثل قول أبي بكر )
ثم لقيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت له كما قلت لأبي بكر وعمر فقال
علي : أنا أسأله ( ف ) إن كنت منهم حمدت الله تبارك وتعالى وإن لم أكن منهم حمدت الله
تبارك وتعالى .
فدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إن أنسا حدثني أن جبرئيل أتاك
فقال : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك ( فمنهم يا نبي الله ؟ ) فإن كنت منهم حمدت
الله تبارك وتعالى وإن لم أكن منهم حمدت الله تبارك وتعالى .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت منهم وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين
فضلها عظيم أجرها وسلمان منا أهل البيت فاتخذه صاحبا .
أقول : ما بين المعقوفات قد أسقطوه من هذه الرواية وأخذناه من رواية أبي يعلى ويدل
عليه أيضا ذيل الحديث .
ورواية أبي يعلى نقلها الهيثمي في فضائل علي من كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص
117 ، .
ورواه أيضا المتقي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 5 ص
130 ، ط 1 .
وليلاحظ الحديث : " 666 " وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ
دمشق : ج 2 ص 172 ، ط 2 .