بقتلك الأسود والأبيض من بني هاشم ؟
قال : فهم به عمر بن الخطاب فقال له النبي صلى الله عليه
وآله وسلم : يا عمر / 13 / ب / كاد الحليم أن يكون نبيا ثم أقبل
النبي عليه السلام على الاعرابي فقال : يا أخا بني سليم بئس ما
قلت وبئس ما جئتنا به أتستقبلني في وجهي بمثل هذا فوالله إني
لأمين في الأرض محمود في السماء عند الملائكة .
قال الاعرابي : فتكلمني ( أيضا ) فواللات والعزى لا أؤمن بك
ولا أصدقك حيت يؤمن بك هذا الضب ثم أخرج الضب من كمه
فوضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وآله .
فاقبل ( النبي ) صلى الله عليه وآله وسلم على الضب وقال : يا
ضب . فقال الضب : لبيك يا رسول الله يا زين من يوافي
القيامة ( 1 ) فقال ( له ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من
تعبد ! فقال أعبد الله الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه
وفي البر والبحر سبيله وفي الجنة ثوابه وفي النار عقابه .
هامش
14 - والحديث رواه البيهقي مطولا بسند آخر عن عمر بن الخطاب في عنوان : " ما جاء في
شهادة الضب . . . " من كتاب دلائل النبوة : ج 6 ص 36 ط بيروت ثم قال :
وروي ذلك في حديث عائشة وأبي هريرة وما ذكرناه هو أمثل الاسناد فيه .
وقال محقق الكتاب في تعليقه : رواه أبو نعيم عن الطبراني في كتاب الدلائل 320 .
وتقله ابن كثير عن البيهقي في كتاب البداية والنهاية : ج 6 ص 149 .
وعزاه السيوطي للطبراني في المعجم الأوسط والصغير ولابن عدي وللحاكم في المعجزات
وللبيهقي ولأبي نعيم ولابن عساكر كما في كتاب الخصائص : ج 2 ص 65 .
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : يقافي " ولكن محذوف النقط .