يا محمد علي راية الهدى ( 1 ) ( و ) إمام أوليائي ونور من
أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحب عليا فقد أحبني
ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك . قال : قد بشرته فقال : أنا عبد
الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي ولم يظلمني وإن يتم الذي
بشرتني به فالله أولى بي . قال : ( ف ) قلت اللهم أجل قلبه واجعل
ربيعه الايمان بك . قال : قد فعلت به ذلك يا محمد أما إني مختصه بشئ
من البلاء لم أخص به أحدا من أمتك ! ( قال : ) قلت : رب أخي
وصاحبي ! قال : يا محمد إن هذا قد سبق وأنه مبتلى ومبتلى به ولولا
علي لم يعرف حزبي ولا أولياء رسلي .
هامش
( 1 ) ومن هنا إلى قوله - " مبتلا به " رواه أبو نعيم الأصبهاني بسند آخر وقد علقناه حرفيا على
الحديث : " 849 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص
340 ط 2 وبمثل حديث أبي نعيم رواه أيضا ابن المغازلي تحت الرقم ( 69 ) من مناقبه ص 46 .