311 - ( حدثنا ) محمد بن منصور عن عباد عن علي بن هاشم
عن عمرو بن حريث عن برذعة بن عبد الرحمان رفعه عن
سلمان :
قال : مر سلمان وهو يريد ( أن ) يعود رجلا فمر بأهل حلقة
جلوس منهم رجل يقول : والله لو شئت لآتينكم بأفضل هذه الأمة
بعد نبيها أبو بكر وعمر ؟ ولو شئت أن اسمي الثالث لسميته .
قال : فرد عليه سلمان ( و ) قال : أما والله لو شئت لآتينكم
بأفضل هذه الأمة بعد نبيها وأفضل من هذين الرجلين الذين
ذكرت . فلم يرد الرجل عليه شيئا قال : ومضى ( سلمان ) فتبعه
رجل من الحلقة فقال : يا أبا عبد الله وقفت علينا آنفا ورجل
يقول : كان أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر . قال
سلمان : إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ( وسلم ) وهو
في غمرات الموت فأفاق إفاقة فقلت : يا رسول الله أما
أوصيت ؟ فقال : يا سلمان ( أ ) وما تدري من كان وصي موسى ؟ قال :
قلت : الله ورسوله أعلم . قال : إنه كان وصي موسى يوشع بن نون
وكان أفضل من ترك بعده ألا وإني أوصيت إلى علي وهو أفضل
من أترك بعدي .
يا سلمان إنه كان / 83 / ب / ثلاثون نبيا وثلاثون وصيا وثلاثون
سبطا الا وإن سبطي هذه الأمة الحسن والحسين سميتهما باسمي
ابني هارون شبير وشبر .
هامش
311 - والحديث يأتي أيضا تحت الرقم : " 338 " في الحديث الأول من الجزء الرابع من هذا الكتاب
في الورق : / 93 / أ / .