( طريق آخر لدعوة النبي صلى الله عليه وآله قومه
في يوم إنذار أقربيه وتعيينه وصيه وخليفته من ذلك
اليوم )
299 - قالوا / 81 / أ / ( 1 ) : فجمع رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم بني عبد المطلب وكانوا اثني عشر رجلا ؟ وكان الرجل
منهم يأكل الجذعة في المجلس فصنع لهم رجلا من لحم ثم دعاهم
فأكلوا حتى نهلوا ثم قال ( لهم ) : من يبايعني منكم على أن يكون
أخي ووصيي ووارثي وخليفتي ووزيري من بعدي ؟ فلم يبايعه إلا
علي بن أبي طالب فقال أبو لهب : ألهذا دعوتنا ؟ تبت يداك ؟ ! فأنزل الله
( تبت يدا أبي لهب ( وتب ) ) إلى آخر السورة .
هامش
( 1 ) كذا وأقرب شئ للحديث بحسب المتن - وربما بحسب السند أيضا بحسب الواقع -
هو ما رواه السيد علي ابن طاووس قدس الله نفسه نقلا عن محمد بن العباس بن الماهيار
في تفسير آية الانذار من كتابه : " ما نزل من القرآن في علي " على ما رواه عنه السيد علي
ابن طاووس في أواسط الباب الثاني من كتابه سعد السعود ، ص 105 .
ثم إن الحديث رواه أيضا الطبري وصححه في مسند علي عليه السلام تحت الرقم : " 127 " من
كتاب تهذيب الآثار : ج 1 / الورق / 20 / ب / وفي ط 1 ، ج 1 ، ص 63 .
ورواه أيضا الطبري في عنوان : " أول من آمن برسول الله " في سيرة النبي من تاريخه : ج
2 ص 319 ، قال :
وأيضا الحديث رواه الطبري في تفسير الآية : " 214 " من سورة الشعراء من تفسيره :
ج 19 ، ص 74 - 75 طبع بولاق .
ولكن أبناء النواصب حرفوا . الحديث من بعض الطبعات من تفسير الطبري وهذه شنشنة
أخزمية منهم أخذوها عن أسلافهم ! !
وقد روى الحديث عن الطبري بنحو الصواب بلا تحريف جماعة من الحفاظ من
تلاميذ الطبري وغيرهم
وأيضا الحديث رواه السيوطي في أواسط مسند علي عليه السلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2
ص 88 / أو 187 ، ط 1 ، ولكن النواصب منه أيضا حذفوا قوله صلى الله عليه وآله في
صدر الحديث وهو : قوله : " على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ . . . " .
ولكن نسوا من حذف ما بعده الدال على هذا الفقرة وهو قوله في ذيل الحديث : " فقلت - وأنا
أحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا - : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ،
فأخذ برقبتي فقال : إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا .
فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي ! ! !
أقول وقد ذكرنا الحديث حرفيا عن كتاب جمع الجوامع في تعليق تفسير الآية الكريمة في
كتاب النور المشتعل .
ورواه عنه أيضا أبو المفضل الشيباني كما في الحديث : " 6 " من المجلس : 6 من
أمالي الطوسي : ج 1 ، ص 592 .
وراه أيضا بسنده عن الطبري السيد عبد الله بن حمزة في أوائل المجلد الثاني من كتاب
الشافي ص 56 ط بيروت .