6 - محمد بن سليمان قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ( 1 ) قال :
حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي قال حدثنا قيس بن الربيع
عن سماك / 9 / أ / عن عكرمة عن ابن عباس :
عن العباس بن عبد المطلب قال : لما بنت قريش البيت
انفردت الرجال ينقلون حجارة والنساء يضعن الشيد
وانفردت أنا ومحمد صلى الله عليه وآله فكنا نأخذ أزرنا
فنضعها على أعناقنا - أو قال : على عواتقنا - شك مالك ( بن
إسماعيل ) - ثم نضع الحجارة فإذا دنونا من الناس لبسنا أزرنا قال :
فبينما أنا أمشي - أو قال أسعى - إذ صرع ( محمد ) صلى الله عليه وآله
وسلم فسعيت إليه فإذا هو شاخص بصره إلى السماء فقلت : يا ابن
أخي مالك ! قال : نهيت أن أمشي عريانا . قال : فكتمتها حتى
ظهرت نبوته صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) قال ابن حجر في ترجمته بعنوان التمييز في كتاب تهذيب التهذيب : ج 7 ص
362 قال :
علي بن عبد العزيز البغوي نزيل مكة ( المكرمة ) أحد الحفاظ المكثرين مع علو
الاسناد ( حافظ ) مشهور وهو في طبقة صغار شيوخ النسائي .
ومات علي بن عبد العزيز ( هذا ) بمكة في سنة بضع وثمانين ومائتين .
وأيضا ذكره ابن حجر في لسان الميزان : ج 4 ص 241 ونقل عن الدارقطني أنه قال
في حقه : ثقة مأمون . وأيضا ذكر ابن حجر توثيقه - من غير ذكر خلاف - عن محمد
بن عبد الملك بن أيمن .