( الباب السادس والعشرون )
باب ما أعطى الله عليا وفضله
( برواية عبد الله بن أبي أوفى الصحابي ) :
236 - محمد / 66 / ب / بن منصور عن عباد عن ثابت عن
حماد العدوي البصري عن موسى بن صهيب عن عبادة بن
نسئ :
عن عبد الله بن أبي أوفى قال : دعا رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يوما أصحابه فقال : أشاهد فلان بن فلان ؟ ادعو لي
فلانا ( فدعوا ) حتى اجتمعوا عنده فقال : إني أريد أن اصطفي
منكم وأواخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة ثم نظر في
وجوههم ثم قال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة على ما
يشاء ثم قال : اعلموا وأبشروا .
ثم آخا بين أبي بكر وعمر وبين فلان وفلان حتى عدد كذا
وكذا .
قال : فقام علي فقال : يا رسول الله انقطع ظهري وساء
ظني ( 1 ) حين صنعت بأصحابي ما لم تصنع بي ! فقال رسول الله
هامش
( 1 ) جملة : " وساء ظني " ما وردت إلا في هذا الحديث من هذا الكتاب وجميع ما ظفرنا
عليها من مصادر الحديث خال عن ذكر هذه الجملة وحيث إن سند الحديث غير
صحيح ومتنه منكر - على ما صرح به الذهبي وأشار إليه غيره أيضا - فلا يصح إلا
تصديق ما دلت القرائن الخارجية على صدقه وأما غيره فمردود .
وللحديث مصادر وأسانيد وقد روى قريبا منه كل من عبد الله بن أحمد وتلميذه أحمد بن
جعفر القطيعي كما في الحديث : " 207 و 253 و 259 " من باب فضائل أمير المؤمنين
عليه السلام من كتاب الفضائل ص 142 ، وص 179 ، وص 184 ، ط قم .
وقد أورد محقق الكتاب في تعليقه للحديث مصادر كثيرة .
وأيضا رواه الحافظ ابن عساكر بسندين تحت الرقم : " 148 " وما بعده من ترجمة أمير
المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 121 ، ط 2 .
وقد ذكرنا في تعليقه للحديث مصادر وأسانيد .
ورواه الذهبي عن مصادر بأسانيد ولكن حكم بمنكريته أولا ثم حكم بموضوعيته ثانيا
وحكم بعدم صحته ثالثا كما في آخر ترجمة سعيد بن زيد قبيل عنوان : " السابقون
الأولون " من كتاب سير أعلام النبلاء : ج 1 ، ص 141 ط 3 ببيروت .