عن أبي أيوب الأنصاري قال : مرض النبي صلى الله عليه
وآله وسلم مرضة فأتته فاطمة تعوده وهو ناقة فلما رأت ما برسول
الله صلى الله عليه وآله خنقتها العبرة حتى جرت دموعها
على خدها ( ف ) قال ( لها النبي ) يا فاطمة أما علمت أن الله اختار من
أهل الأرض أباك فبعثه نبيا ثم اختار منهم بعلك فأوحى إلي
فأنكحته ( 2 ) .
أما علمت يا فاطمة أني بكرامة الله إياك زوجتك أعظمهم حلما
وأقدمهم سلما وأكثرهم علما ؟
هامش
( 2 ) كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر : " فأنكحتكه .
والحديث رواه أيضا الحافظ أبو العلاء الهمداني كتابه : " أربعين حديثا في
المهدي " كما رواه عنه المحب الطبري في كتاب ذخائر العقبي .
أقول : ورواه أيضا الطبراني كما هنا مطولا في الحديث : " 147 " من ترجمة الإمام الحسن
عليه السلام تحت الرقم " 2675 " من المعجم الكبير : ج 1 / الورق / . وفي ط ج 3 ص 52
ورواه عنه ابن عساكر في الحديث : " 303 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من
تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 260 ط 2 .
وقد رويناه في تعليقه عن مصدرين آخرين .
وقد رواه الحافظ الطبراني بنحو الاختصار في مسند أبي أيوب الأنصاري تحت الرقم :
" . . . " من كتاب المعجم الكبير : ج 1 ، الورق : 205 / ب / قال :
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا حسين الأشقر
حدثنا قيس عن الأعمش عن عباية بن ربعي :
عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله
عنها : أما علمت أن الله عز وجل أطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم
أطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحتكه واتخذته وصيا .
( و ) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى الحماني حدثنا قيس بن الربيع
عن الأعمش عن عباية :
عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه مرض فأتته فاطمة رضي الله عنها تعوده وهو
ناقة من مرضه فلما رأت ما برسول الله صلى الله عليه من الجهد ( . . . ) .