( يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت
فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن
منها أدخله الله الجنة )
157 - محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو أحمد ( قال : ) حدثنا
محمد بن عبد الوهاب قال : حدثنا عثمان بن عبد الرحمان قال :
حدثنا عبد الله بن لهيعة عن / 54 / أ / أبي الزبير :
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله كان
بعرفات وعلي تلقاءه فقال له النبي صلى الله عليه وآله :
ادن مني يا علي ( و ) ضع خمسك في خمسي - قال جابر : فما
رأينا خمسا قط أحسن من خمسهما - فقال صلى الله عليه وآله
وسلم : إنه قيل لي ليلة أسري بي : من خلفت على
أمتك ؟ فقلت : خير أهل الأرض علي بن أبي طالب يا علي . قال :
لبيك ( يا رسول الله ) قال : خلقت أنا وأنت من شجرة أنا
أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها يا علي فمن تعلق
بغصن منها أدخله الله الجنة .
يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا وصلوا حتى
يكونوا كالأوتار ثم أبغضوك لكبهم الله في النار على
وجوههم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي جميع ما شاهدناه من المصادر " لأكبهم الله " وهما بمعنى واحد
يقال : كب الرجل لوجهه وعلى وجهه وأكبه على وجهه : قلبه وصرعه .
157 - وقريبا منه رواه ابن عدي في ترجمة عثمان بن عبد الله من كتاب الكامل : ج 5 .
ورواه عنه الحافظ ابن عساكر في الحديث : " 179 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 144 ، ط 2 .
ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : " 133 " والحديث : " 340 " من كتابه مناقب
علي عليه السلام ص 90 و 297 ط بيروت .
ورواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث : " . . . " من الجزء " . . " من أماليه .
ورواه أيضا الذهبي في ترجمة بلال وعمار وسلمان من كتاب سير أعلام النبلاء : ج 1 ، ص
355 ، 416 و 541 ط بيروت وقد ذكر محقق الكتاب في الموارد الثلاث للحديث مصادر .