عن الحسن بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال لانس بن مالك : انطلق فادع لي سيد العرب . يعني عليا فقالت
عائشة : ألست سيد العرب يا رسول الله ؟ قال : أنا سيد ولد آدم
وعلي سيد العرب . فلما / 46 / ب / جاء علي أرسل النبي صلى الله
عليه وآله وسلم إلى الأنصار فأتوه فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا
أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ؟ قالوا : بلى يا
رسول الله قال : هذا علي فأحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي فإن جبرئيل
أمرني بذلك . قلت : عن الله تبارك وتعالى ؟ قال : عن الله تبارك
وتعالى .
هامش
128 - والحديث بهذا السند يجئ أيضا في أواسط الجزء السابع تحت الرقم : " 1010 "
في الورق : 206 / ب / .
وللحديث مصادر وأسانيد وقد رواه الطبراني في الحديث : " " 220 " من ترجمة الإمام الحسن
تحت الرقم العام : " 2749 " من المعجم الكبير : ج 1 / الورق / 133 / إ / وفي
طبع الحديث : ج 3 ص 90 .
وقريبا منه رواه أيضا في المعجم الأوسط كما رواه عنه الهيثمي في كتاب مجمع
الزوائد : ج 9 ص 116 .
ورواه أيضا الحافظ أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب حلية
الأولياء : ج 1 ، ص 63 .
وأيضا رواه أبو نعيم في ترجمة زبيد بن الحارث الايامي من كتاب حلية الأولياء : ج 5
ص 38 .
وأيضا قد روى قريبا منه الحافظ ابن عساكر بأسانيد عديدة تحت الرقم : " 787 " وما
بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 261 - 265 ط 2 .