( في تقدير الله تعالى عليا في إيمانه ومساعيه الكريمة
وتحقيره بعض ما اقنع به الآخرون نفسه من قيامه
بسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام )
( وبالسند المتقدم قال : ) حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن
عمرو عن الحسن ( في قوله تعالى ) ( أجعلتم سقاية الحاج ( وعمارة
المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر ) ) ( 19 / التوبة : 9 )
قال : نزلت في علي وعثمان وعباس وشيبة تكلموا في ذلك فقال العباس :
ما أراني إلا تاركا سقايتنا . ( فقال رسول الله صلى الل ه عليه وآله
وسلم : ) أقيموا ( على ) سقايتكم فإن لكم فيها خيرا ( 3 ) .
حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن إسماعيل :
عن الشعبي قال : نزلت في علي والعباس تكلما في ذلك يعني
( قوله عز وجل : ) ( أجعلتم سقاية الحاج ( . . . ) ) .
هامش
( 3 ) ما بين المعقوفات قد سقط من أصلي ولا بد منه كما يدل عليه ما رواه الطبري في
تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 10 ، ص 96 ط 2 قال :
حدثنا الحسن بن يحى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عمرو عن الحسن
قال :
نزلت ( الآية الكريمة ) في علي وعباس وعثمان وشيبة تكلموا في ذلك فقال العباس :
ما أراني إلا تارك سقايتنا . فقال رسول الله : أقيموا على سقايتكم فإن لكم فيها خيرا .
قال ( الحسن بن يحي : و ) أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن إسماعيل عن
الشعبي قال : نزلت في علي والعباس تكلما في ذلك .
أقول : ثم روى الطبري الحديث بسندين آخرين علقناهما على الحديث : " 917 " من
ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج ص 412 ط 2 .
ثم إن الحديث قد تقدم عن المصنف تحت الرقم : " 74 " والرقم : " 84 " .