تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
السر وينصحه في العلانية ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم الدنيا أهون عليه من رماد عصفت به الريح والموت أهون عليه في جنب الله من شربة الماء العذب على الظمآن ( 2 ) فمن أدرك ذلك النبي فليؤمن به ومن / 33 / ب / أدرك ذلك العبد الصالح فليتبعه فإن القتل معه شهادة . ( ثم قال : ) فلما سمعت بالنبي آمنت به ولم أره ولما مررت ( بي ) أنت الآن يا أمير المؤمنين نزلت إليك وأنت صاحبي ولست أفارقك حتى يصيبني ما أصابك قال : فبكى علي عليه السلام طويلا وبكى أصحابه لبكائه ثم قال : الحمد لله الذي لم يجعلني عنده نسيا منسيا الحمد لله الذي ذكرني في كتاب الأبرار . قال حبة ( العرني ) : كان شمعون رفيقي وكان علي إذا تعشى أو تغدى أرسل إليه فلما كان يوم الهرير وبهائم أهل الشام ( 3 ) وطلب الناس قتلاهم قال علي اطلبوا لي شمعون . فطلبوه فوجدوه مقتولا بين القتلى فصلى عليه ودفنه ثم التفت إلينا فقال : هذا منا أهل البيت .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب صفين : " وسطر فيما سطر . . . " . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب صفين : " على الظمأ " . وقريب منه يأتي على وجه آخر وسند آخر في الحديث " 522 " في الورق : 122 / ب / ( 3 ) كذا في أصلي ولكن بنحو الاهمال . وهذا رواه نصر بن مزاحم بمغايرة طفيفة في أواسط الجزء الثالث من كتاب صفين 147 ، ط مصر . ورواه عنه - وعن كتاب صفين لابن ديزيل - ابن أبي الحديد في شرح المختار : " 48 " من نهج البلاغة من شرحه : ج 3 ص 206 . ورواه أيضا أبو جعفر الإسكافي في كتاب المعيار والموازنة ص 134 ، ط 1 . ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل الثالث من الفصل : " 16 " من كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص 167 ، ط الغري . ورواه أيضا ابن كثير من كتاب البداية والنهاية .