ثم جعل الا ثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله :
( وجعلناكم شعوبا وقبائل ) الآية : ( 13 / الحجرات 49 ) فأنا
اتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر .
ثم جعل القبائل بيوتا وأنا في خيرها بيتا وذلك قوله : ( إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
( 33 / الأحزاب : 33 ) فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب ( 1 )
هامش
( 1 ) إلى هنا رواه أيضا يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب المعرفة والتاريخ : ج 1 ، ص 498
قال :
حدثني يحي بن عبد الحميد ( الحماني ) قال : حدثنا قيس ( بن الربيع ) عن الأعمش عن عباية
بن ربعي الأسدي :
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله عز وجل خلق الخلق قسمين
فجعلني في خيرهما قسما وذلك قول الله عز وجل : ( وأصحاب اليمين ( ما أصحاب اليمين ) ) ( 27 /
الواقعة : 56 ) ( وأصحاب الشمال ( ما أصحاب الشمال ) ) ( 40 / الواقعة : 56 ) فأنا من أصحاب اليمين
وأنا خير أصحاب اليمين .
ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله : ( وأصحاب الميمنة ( ما أصحاب
الميمنة ) والسابقون السابقون ) ( 8 - 10 / الواقعة 56 ) فأنا خير السابقين .
ثم جعل الا ثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله : ( وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) ( 13 / الحجرات : 50 ) وأنا اتقى ولد آدم
وأكرمهم على الله عز وجل .
ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا وذلك قوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس
أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 33 / الأحزاب : 33 ) وأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب .
أقول : وذيل هذا الحديث كآية التطهير من جملة أدلة الشيعة على عصمة النبي وأهل بيته
عليهم السلام .
وللحديث مصادر وقد رواه أيضا الطبراني في الحديث : " 146 " من ترجمة الإمام الحسن
عليه السلام تحت الرقم : " 2674 " العام من كتاب المعجم الكبير : ج 3 ص 51 ط .
ورواه أيضا الحافظ الحسكاني فيما رواه عن ابن عباس في شأن نزول آية التطهير
تحت الرقم : " 669 " من كتاب شوهد التنزيل : ج 2 ص 29 ط 1 .
وقريبا من ذيل الحديث رواه السيد المرشد بالله يحي بن الحسين الشجري كما في
باب فضائل أهل البيت من ترتيب أماليه ص 151 .
وقريبا من صدر الحديث رواه الترمذي في أول باب مناقب النبي صلى الله عليه وآله
وسلم من كتاب المناقب تحت الرقم : " 3684 " من سننه : ج 5 ص 243 .