( في أن أول من باع نفسه لله في الاسلام وفدى نفسه
للنبي هو علي بن أبي طالب )
69 - محمد بن سليمان قال : حدثنا خضر بن أبان قال : حدثنا
يحي بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع :
عن ليث يذكره عن [ علي بن ] الحسين قال : أول من شرى
نفسه ابتغاء مرضاة الله / 30 / أ / أبي ثم قرأ ( ومن الناس من
يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) ( 207 / البقرة : 2 ) وإن لعلي في
القرآن اسما ما يعرفونه . قال : قلت : وقد قرأت القرآن فما
رأيت له فيه اسما ! قال : ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم
الحج الأكبر ) فمن كان الاذان ؟ .
قال : وقال ( علي ) رضى الله ( تعالى ) عنه :
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
يخاف رسول الله أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الاله من المكر
وبات رسول الله في الغار آمنا * من الضر في حفظ الاله وفي ستر
أراعيهم فيما يبيتونني * وقد طبت نفسي على القتل والأسر ( 1 )
هامش
66 - وللحديث مصادر وأسانيد يجد الطالب كثيرا منها في تفسير قوله تعالى : ( ومن الناس
من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) في كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 100 -
102 .
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر :
وبت أراعيهم وما يثبتونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر
والبيات : الهجوم على العدو ليلا . وبيت الشئ : عمله أو دبره ليلا .