وسيأتي وصفها في منهج التحقيق .
3 - تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر البشر . كذا عنونت في
نسخة بدل من نسخة " أ " المذكورة آنفا .
4 - تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الأصحاب . كذا عنونت
في ( الذريعة ) ( 22 ) .
5 - تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الصحابة . كذا عنونت في
( أعيان الشيعة ) ( 23 ) .
6 - تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر أصحابه . كذا عنونت في
( رجال النجاشي ) ، ، 2 ) .
7 - تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على جميع الأنبياء غير محمد صلى الله
عليه وآله وسلم . كذا عنونت في نسخة " ج ، وهي الرسالة المطبوعة والمعتمدة في
تحقيقنا هذا أيضا على ما يأتي لاحقا .
وإذا أنعمنا النظر في هذه الرسالة نجد أن أيا من هذه العناوين - باستثناء
الأخير منها - لا يشكل عنوانا جامعا مانعا لمضامينها ، ولا شاملا لمحتواها ، إذ
المصنف يحكم فيها بتفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الملائكة والبشر بما
فيهم الأنبياء إلا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، والملاحظ أن كل واحد
من العناوين الستة الأولى يخرج قسما مما حكم به المؤلف أو أكثر ، فالتفضيل على
الأمة والصحابة يخرج تفضيله على الملائكة والأنبياء عليهم السلام ، والتفضيل
على البشر يخرج تفضيله . على الملائكة ، وهكذا .
أما العنوان الأخير - فإنه يبدو جامعا لكل ما قضى به المؤلف في التفضيل ؟
لأن تفضيله على الأنبياء غير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقتضي تفضيله على
هامش
( 22 ) الذريعة 4 : 358 / 1561 .
( 23 ) أعيان الشيعة 9 : 423 .
( 4 2 ) رجال النجاشي : 401 / 1067 .