7 - عن الحسين بن عيسى ( 1 ) عن زيد عن أبيه قال : حدثنا أبو ميمونة ( 2 )
عن أبي بشر ( 3 ) العائذي قال : كنت بالمدينة حين قتل عثمان ، فاجتمع المهاجرون
فيهم طلحة والزبير فأتوا عليا - عليه السلام - فقالوا : يا أبا الحسن هلم نبايعك .
قال : لا حاجة لي في أمركم ، أنا بمن اخترتم راض . قالوا : ما نختار غيرك .
واختلفوا إليه بعد قتل عثمان مرارا ( 4 ) .
8 - عن إسحاق بن راشد عن عبد الحميد بن عبد الرحمان القرشي عن ابن
أبزى ( 5 ) قال : لا أحدثك إلا بما رأته عيناي وسمعته أذناي : لما برز الناس للبيعة
عند بيت المال قال علي ( 6 ) - عليه السلام - لطلحة : ابسط يدك للبيعة . فقال له
طلحة : أنت أحق بذلك مني ، وقد استجمع لك الناس ولم يجتمعوا لي . فقال علي
- عليه السلام - لطلحة : والله ما أخشى غيرك . فقال طلحة : لا تخفني فوالله لا
تؤتى من قبلي أبدا ، فبايعه وبايع الناس ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الظاهر هو الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي ، أبو عبد الرحمان الكوفي ، أخو سليم القاري ،
راجع : ميزان الاعتدال 1 / 545 ، تهذيب التهذيب 2 / 313 .
( 2 ) راجع : ميزان الاعتدال 4 / 579 ، تهذيب التهذيب 12 / 277 .
( 3 ) هكذا في البحار ط الحجري ، وفي البحار ط الجديد : " أبي بشير " ولكن لم نعثر على ترجمة " أبي بشر
( أو بشير ) العائذي " في كتب التراجم ، وورد في الإصابة 4 / 21 : " أبو البشير العادي " .
( 4 ) بحار الأنوار 8 / 372 ط الحجري ؟ ج 32 / 31 ط الجديد .
( 5 ) في البحار ط الحجري وط الجديد : " عن أبي أروى " ، وما أثبتناه من الجمل المصحح وكتب
التراجم المتقدمة ، وهو عبد الرحمان بن أبزى ، وقد تقدمت ترجمته .
( 6 ) هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
الهاشمي صلوات الله
وسلامه عليه ، راجع : الطبقات الكبرى 3 / 19 ، حلية الأولياء 1 / 61 ، تاريخ بغداد 1 / 133 ،
المعارف ص 177 ، أسد الغابة 4 / 16 ، الإصابة 2 / 507 ، مختصر تاريخ دمشق 17 / 297 .
( 7 ) الجمل ص 6 - 63 ، تاريخ الطبري 4 / 434 - 432 ، الفتوح المجلد 1 / 432 - 431 ،
القسم الثاني ص 66 ، الكامل 3 / 193 ، بحار الأنوار 8 / 372 الحجري ، ج 32 / 32 ط
الجديد .