( 37 )
باب [ القول ] ( 1 ) عند الخوف الأعداء واللصوص
وإذا خفت عدوا أو لصا فقل :
( يا آخذا بنواصي خلقه ، السافع ( 2 ) بها إلى قدرته ( 3 ) ، المنفذ فيها حكمه
وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا ، وكلهم ضعيف عند غلبته ،
وثقت بك يا سيدي عند قوتهم ( بضعفي ( 4 ) ، وبقوتك على من كادني ) ( 5 ) ،
فسلمني منهم .
اللهم فإن حلت بيني وبينهم فذاك أرجوا 8 ، وإن أسلمتني إليهم
غيروا ما بي من نعمتك ، يا خير المنعمين صل على محمد وآل محمد ، ولا
هامش
( 1 ) كذا استظهرها في هامش نسخة - ب - . وفي الأصل بياض .
( 2 ) في الأصل : الشافع وما أثبتناه من المزار الكبير والبلد الأمين ومصباح الكفعمي .
قوله : السافع بها : أي الآخذ بها .
مثله قوله تعالى : ( لنسفعا بالناصية ) : لنأخذنه بناصيته إلى النار .
( 3 ) في البلد الأمين : قدره .
( 4 ) في المزار الكبير : لضعفي .
( 5 ) في البلد الأمين ومصباح الكفعمي : ( إني مكيود لضعفي ، ولقوتك على من كادني تعرضت لك ) .
وزاد في المصباح : ( إليك ) .
( 6 ) في النسخة - ب - : أرجوه .