محمد بن سنان ، عن أبي سعيد ( 1 ) القماط ، عن بشار ( 2 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال :
من كان معسرا فلم تتهيأ له حجة الاسلام فليأت قبر أبي عبد الله عليه
السلام وليعرف ( 3 ) عنده فذلك يجزيه عن ( 4 ) حجة الاسلام .
أما إني لا أقول يجزي ذلك عن ( 5 ) حجة الاسلام إلا لمعسر ، فأما الموسر إذا
كان قد حج حجة الاسلام فأراد أن يتنفل بالحج أو ( 6 ) العمرة ومنعه من ذلك
هامش
( 1 ) في الأصل والتهذيب : إسماعيل ، وهو اشتباه . فإن أبا سعيد القماط : يطلق عليه اسمين لأخوين
هما : خالد بن سعيد ، وصالح بن سعيد وكلاهما يرويان عن الصادق عليه السلام ، وكل منهما له
كتاب ، وهما كوفيان ، ثقتان .
قال السيد الخوئي في رجاله : ولا يخفى أن أبا سعيد القماط ، وإن كان كنية لصالح بن سعيد
أيضا ، إلا أنه إذا أطلق ينصرف إلى أخيه خالد بن سعيد ،
ويدل عليه ما في الكافي : 1 / 70 ح 8 ففيه : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ،
عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القماط ، وصالح بن سعيد ، عن أبان بن تغلب ، فإن ذكر
صالح بن سعيد مع أبي سعيد القماط يدل على أن المعروف بهذه الكنية غيره ، وإن لم يكن لهذا النزاع
أثر ، فإن كلا منهما ثقة .
راجع رجال النجاشي : 114 وص 150 ، ورجال العلامة الحلي : 65 ، ورجال السيد الخوئي :
7 / 28 رقم 4186 وج 9 / 72 و 73 ، وجامع الرواة : 1 / 291 وص 406 .
( 2 ) في الأصل والكامل : يسار ، ولم نجد له ترجمة ، وما أثبتناه من التهذيب وكتب الرجال فقد ورد في
بعضها باسم : بشار بن يسار العجلي الكوفي ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، ثقة . قال علي
بن الحسن : هو خير من أبان ، وليس به بأس ، له أصل .
راجع رجال الشيخ : 156 رقم 22 وفهرسته : 40 رقم 120 ، ورجال ابن داود : 56
رقم 243 .
وجامع الرواة : 1 / 121 ، ورجال السيد الخوئي : 2 / 300 ح 1707 وص 302 رقم 1720
( 3 ) معناه : أن يكون حاضرا عند قبره عليه السلام يوم عرفة .
( 4 ) في الأصل : من .
( 5 ) في الأصل : من .
( 6 ) في نسخة - ب : و .